فنانة تشكيلية | مراكش

أرسم ما نحمله في داخلنا

أبدع لوحات حسب الطلب انطلاقاً من أفكاركم وذكرياتكم وصمتكم. كل عمل فريد، يولد من حوار بيننا.

كريمة عبدي، فنانة تشكيلية في مراكش
Karima Abdiمراكش
اكتشف

المسار

مسار بين ضفتين

وُلدت في طرابلس لأبوين مغربيين، وفي قلبي بلدان. عبرتني الحرب، واحتضنني المغرب، وأعادت لي مراكش طعم الحياة. لوحاتي هي الخيط الذي يربط كل ذلك.

رأيت مدينةً تصمت. ومنذ ذلك الحين، أرسم ما يرفض أن ينطفئ فينا.

Karima Abdi
  1. 2001

    طرابلس، الطفولة

    وُلدت في طرابلس بليبيا لأبوين مغربيين. نشأت بين ثقافتين: ضوء المتوسط من جهة، وبلد والديّ من جهة أخرى، حاضراً في كل حكاية عائلية، وكل وصفة، وكل أغنية.

  2. 2011

    الانهيار

    كنت في العاشرة من عمري حين سقط نظام القذافي. رأيت مشاهد الحرب تقلب مدينتي. أحتفظ من تلك الفترة بوعي حاد بما يهم حقاً، وبالحاجة إلى وضع الألوان على ما لا تقوله الكلمات.

  3. 3

    العودة إلى المغرب

    عدت إلى بلد والديّ الذي لم أكن أعرفه إلا من خلال كلماتهم. أصبح المغرب أرض سكينتي ومكان ولادتي الفنية من جديد.

  4. اليوم

    مراكش

    استقررت في مراكش وتعلّمت أن أتذوق الحياة. باتت لوحاتي ورسوماتي تترجم أفكاري، وأفكار من يأتمنونني على أفكارهم.

الأعمال

لوحات فريدة، متاحة عند الطلب

كل لوحة قطعة فريدة. لا أسعار معروضة: أتحدث معكم أولاً.

حسب الطلب

لوحة على صورتكم

تحملون فكرة، ذكرى، شخصاً. أصغي إليكم، ثم أحوّلها إلى ألوان. ثلاث خطوات، وعمل واحد.

  1. فكرتكم

    تحكون لي ما تودّون أن يولد: شعور، مكان، وجه، لحظة. كتابةً أو هاتفياً أو حول كأس شاي في مراكش.

  2. المسودة

    أقترح عليكم مسودة ولوحة ألوان. نضبط معاً الحجم والخامة وأجواء اللوحة.

  3. اللوحة

    أرسم. وتتسلّمون عملاً فريداً موقّعاً، يُسلَّم يداً بيد في مراكش أو يُشحن بعناية.

10% من كل لوحة

التزام

جزء من كل لوحة يعود إلى ليبيا

من كل عمل يُباع وكل طلب، أتبرّع بعشرة في المائة لمنظمة العمل ضد الجوع من أجل حالة الطوارئ في ليبيا. طرابلس صنعتني، ولا أنسى من ما زالوا يعيشون فيها.

Action contre la Faim اكتشفوا المنظمة

عشرة في المائة من هذا الطلب تُقدَّم لمنظمة العمل ضد الجوع، طوارئ ليبيا.